بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٨٠
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَنَا شِيعَةً فَجَعَلَهُمْ مِنْ نُورِهِ وَ صَبَغَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وَ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ لَنَا بِالْوَلَايَةِ عَلَى مَعْرِفَتِهِ يَوْمَ عَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ فَهُوَ الْمُتَقَبِّلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ الْمُتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ مَنْ لَمْ يَلْقَ اللَّهَ مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمْ يَتَقَبَّلْ مِنْهُ حَسَنَةً وَ لَمْ يَتَجَاوَزْ عَنْهُ سَيِّئَةً
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 80 · 11 باب ما أخذ الله ميثاق المؤمنين لأئمة آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين) بالولاية و خلقهم من نوره و أصبغهم من رحمته و ينظرون بنور الله