بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٨١
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ تَلَا عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذِهِ الْآيَةَ فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ قَالَ أَ تَدْرِي مَا آلَاءُ اللَّهِ قُلْتُ لَا قَالَ هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ وَلَايَتُنَا
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 81 · 12 باب ما أخذ الله مواثيق الخلق لأئمة آل محمد عليه السلام بالولاية لهم