الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ١٣٣

التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ يَزْهَرُ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ وَ لَا مِمَّنْ مَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا شَاهِدٌ لَهُ فِيهِ وَ أَتْلُوهُ مَعَهُ.

3 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَوْ ثَنَى النَّاسُ لِي وِسَادَةً كَمَا ثُنِيَ لِابْنِ صُوحَانَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِالتَّوْرَاةِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكْمُت بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِالزَّبُور حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِالْإِنْجِيلِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكَمْتُ مَا بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِالْفُرْقَانِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 133 · 9 باب قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.