وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هِيَ ذَاتُ الْفُضُولِ فَجَرَّهَا عَلَى الْأَرْضِ هُنَا.
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ عليه السلام سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا خَشِيَا أَنْ يُفَتَّشَا اسْتَوْدَعَا أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَا بَعْدَ ذَلِكَ فَصَارَ إِلَى أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ أَوْ صَارَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 177 · 4 باب ما عند الأئمة عليه السلام من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم