حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ حُمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ مَا دَارَ الْعِلْمُ.
41 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبِي الْمِقْدَامِ حَاجَّيْنِ قَالَ فَمَاتَتْ أُمُّ أَبِي الْمِقْدَامِ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ قَالَ فَجِئْتُ أُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَإِذَا بَغْلَتُهُ مُسْرَجَةٌ وَ خَرَجَ لِيَرْكَبَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ قَالَ قُلْتُ بِخَيْرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ قَالَ يَا فُلَانَةُ اسْتَأْذِنِي عَلَى عَمِّي قَالَ ثُمَّ قَالَ لَا تَعْجَلْ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ وَ طَرَحَتْ لِي وِسَادَةً فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ قُلْتُ بِخَيْرٍ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قُلْتُ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ شَيْءٌ مِنْ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَدَعَتْ وَلَدَهَا فَجَاءُوا خَمْسَةً فَقَالَتْ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ هَؤُلَاءِ لَحْمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمُهُ أَرَتْنِي جَفْنَةً فِيهَا وَضَرٌ عَجِينٌ وَ ضَبَابَتُهُ حَدِيدٌ فَقَالَتْ هَذِهِ الْجَفْنَةُ الَّتِي أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِلْءَ لَحْمٍ وَ ثَرِيدٍ قَالَ فَأَخَذْتُهَا وَ تَمَسَّحْتُ بِهَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 185 · 4 باب ما عند الأئمة عليه السلام من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم