الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ١٨٩

وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْمِسَ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَتْ تستخب [تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَنَا لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تَرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلَقَتْيِن وَ لَيْسَ [صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ.

57 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ أُتِيَ أَبِي بِسِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَقَدْ دَخَلَ عُمُومَتِي مِنْ ذَلِكَ كلمة [حَسَدٌ فَقَالَ صَفْوَانُ وَ ذَكَرْنَا سَيَفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ فَعَظَّمَ عَلَيَّ رِسَالَتِي بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَقُلْتُ لَا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ مَا دَارَ دَارَ الْأَمْرُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حِلْيَتُهُ فِضَّةً وَ هُوَ عِنْدِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 189 · 4 باب ما عند الأئمة عليه السلام من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.