الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ١٩٧

حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا دَخَلَ رَأْسِي يوما [نَوْمٌ وَ لَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى عَلِمْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْيٍ فِيمَا نَزَلَ فِيهِ وَ فِيمَنْ نَزَلَ فَخَرَجْنَا فَلَقِيَتْنَا الْمُعْتَزِلَةُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ عَظِيمٌ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ كَانَ أَحَدُهُمَا يَغِيبُ عَنْ صَاحِبِهِ فَكَيْفَ يَعْلَمُ هَذَا قَالَ فَرَجَعْنَا إِلَى زَيْدٍ فَأَخْبَرْنَاهُ بِرَدِّهِمْ عَلَيْنَا فَقَالَ يُتَحَفَّظُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَدَدَ الْأَيَّامِ الَّتِي غَابَ بِهَا فَإِذَا الْتَقَيَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ نَزَلَ عَلَيَّ فِي يَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا وَ فِي يَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَعُدَّهُمَا عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْيَوْمِ الَّذِي وَافَى فِيهِ فَأَخْبَرْنَاهُمْ بِذَلِكَ.

2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ وَ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 197 · 8 باب في أن عليا علم كلما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليل أو نهار أو حضر أو سفر و الأئمة من بعده‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.