حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الكربزي [الْكُزْبُرِيُّ الْبَصْرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِي تَمَامٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ فَقَالَ أَنَا هُوَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ قَدْ صَدَّقَهُ اللَّهُ وَ أَعْطَاهُ الْوَسِيلَةَ فِي الْوَصِيَّةِ وَ لَا تخلى أمة [يُخَلِّي أُمَّتَهُ مِنْ وَسِيلَتِهِ إِلَيْهِ وَ إِلَى اللَّهِ قَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 216 · 1 باب مما عند الأئمة (عليهم الصلاة و السلام) من اسم الله الأعظم و علم الكتاب