بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٢٣٣
قَالَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُعَايِنُ مُعَايَنَةً وَ إِنَّ مِنَّا مَنْ يُنْقَرُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ إِنَّ مِنَّا مَنْ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ وَقْعاً كَوَقْعِ السِّلْسِلَةِ فِي الطَّسْتِ قَالَ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَنْ يَأْتِيكُمْ بِذَلِكَ قَالَ هُوَ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ.
8 حَدَّثَنَا سَنَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام عَلَى سَرِيرِهِ وَ عِنْدَهُ عَمُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ مِنَّا مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى الصُّورَةَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 233 · 7 باب في أنهم يخاطبون و يسمعون الصوت و يأتيهم صور أعظم من جبرئيل و ميكائيل