مِنْهَا بِشَيْءٍ وَ مِنْدِيلٍ وَ خَيْطٍ وَ خَاتَمِهِ فَقَالَ مَوْلَايَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَضَعَ الْمُصْحَفَ فِي مِنْدِيلٍ وَ تَخْتِمُهُ وَ تَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالْخَاتَمِ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ.
9 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوقِيِّ قَالَ بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ فَضْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ خُذْ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ سُوقِيَّةٍ فَاجْعَلْهَا فِي الدَّرَاهِمِ وَ خُذْ مِنَ الدَّرَاهِمِ خَمْسَةً فَصِرْهَا فِي لَبَّةِ قَمِيصَكَ فَإِنَّكَ سَتَعْرِفُ فَضْلَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَشَرَهَا وَ أَخَذَ الْخَمْسَةَ قَالَ هَاكَ خَمْسَتَكَ وَ هَاتِ خَمْسَتَنَا.
10 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرْثِ الْبَطَلِ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَعَجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ مِنْهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا قَالَ فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتْ لِي فَوَضَعْتُ يَدِيِ عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا ثُمَّ لَمْ يَرْعَ قَلْبَهُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 247 · 11 باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم