بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٢٦١
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا لَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا بِمَا يَكُونُ كَمَا كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ إِنَّ ذَاكَ لَكُمْ وَ لَكِنْ هَاتِ حَدِيثاً وَاحِداً حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَكَتَمْتُمْ فَسَكَتُّ [فَوَ اللَّهِ مَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ إِلَّا وَ قَدْ وَجَدْتُهُ حَدَّثْتُ بِهِ تم الجزء الخامس من كتاب بصائر الدرجات و يتلوه الجزء السادس من الكتاب
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 261 · 17 باب في قول الأئمة عليه السلام لشيعتهم لو كان على أفواههم أوكية و كتموا على أنفسهم لأخبروهم بجميع ما يصيبهم من المنايا و البلايا و غيره