فَرَجَعْتُ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ حَتَّى هَلَكَ تِلْكَ السَّاعَةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الدعشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ اشْتَكَى عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ قَالَ فَكُنَّا مُجْتَمِعِينَ عِنْدَهُ فَدَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَعَدَ فِي نَاحِيَةٍ وَ إِسْحَاقُ عَمِّي عِنْدَ رَأْسِهِ يَبْكِي فَقَعَدَ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَلُومُكَ إِخْوَتُكَ وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَقُولُونَ دَخَلْتَ عَلَى عَمِّكَ وَ هُوَ فِي الْمَوْتِ ثُمَّ خَرَجْتَ قَالَ أَيْ أَخِي أَ رَأَيْتَ هَذَا الْبَاكِيَ سَيَمُوتُ وَ يَبْكِي ذَاكَ عَلَيْهِ قَالَ فَبَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اشْتَكَى إِسْحَاقُ فَمَاتَ وَ بَكَى مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ.
8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا زَيْدُ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنْ سَنَةٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَذَا سَنَةً قَالَ يَا أَبَا أُسَامَةَ جَدِّدْ عِبَادَةَ رَبِّكَ وَ أَحْدِثْ تَوْبَةً فَبَكَيْتُ فَقَالَ لِي مَا يُبْكِيكَ يَا زَيْدُ قُلْتُ نَعَيْتَ إِلَيَّ نَفْسِي قَالَ يَا زَيْدُ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 264 · 1 باب في الأئمة عليه السلام أنهم يعرفون آجال شيعتهم و سبب ما يصيبهم