حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مُيَسِّرُ لَقَدْ زِيدَ فِي عُمُرِكَ فَأَيُّ شَيْءٍ تَعْمَلُ قَالَ كُنْتُ أَجِيراً وَ أَنَا غُلَامٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ أُجْرِيهَا عَلَى حَالِي.
15 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ يَا زَيْدُ جَدِّدْ عِبَادَةً وَ أَحْدِثْ تَوْبَةً قَالَ نَعَيْتَ إِلَيَّ نَفْسِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَقَالَ لِي يَا زَيْدُ مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَكَ وَ أَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا قَالَ وَ قُلْتُ وَ كَيْفَ لِي أَنَا أَكُونُ مِنْ شِيعَتِكُمْ قَالَ فَقَالَ لِي أَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَيْنَا الصِّرَاطُ وَ الْمِيزَانُ وَ حِسَابُ شِيعَتِنَا وَ اللَّهِ لَأَنَا أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ رَفِيقِكَ فِي دَرَجَتِكَ فِي الْجَنَّةِ.
16 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَرَّةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 265 · 1 باب في الأئمة عليه السلام أنهم يعرفون آجال شيعتهم و سبب ما يصيبهم