وَ مَعِيشَةُ صِبْيَانِي كَانَ مِنْهَا فَقَدْ مَاتَتْ وَ بَقِيتُ مُنْقَطِعَةً بِي وَ بِوُلْدِي وَ لَا حِيلَةَ لَنَا فَقَالَ لَهَا يَا أَمَةَ اللَّهِ هَلْ لَكِ أَنْ أُحْيِيَهَا لَكِ قَالَتْ فَأُلْهِمَتْ أَنْ قَالَتْ نَعَمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ فَتَنَحَّى نَاحِيَةً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ يمينة [يَمْنَةً وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَمَرَّ بِالْبَقَرَةِ فَنَخَسَهَا نَخْساً أَوْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً فَلَمَّا نَظَرْتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ قَدْ قَامَتْ صَاحَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ فَخَالَطَ النَّاسَ وَ صَارَ بَيْنَهُمْ وَ مَضَى بَيْنَهُمْ (صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ).
3 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ خَطَّابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عِيسَى بْنِ شَلَقَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام كَانَتْ لَهُ خُئُولَةٌ فِي بَنِي مَخْزُومٍ وَ إِنَّ شَابّاً مِنْهُمْ أَتَاهُ فَقَالَ يَا خَالِي إِنَّ أَخِي وَ ابْنِ أَبِي مَاتَ وَ قَدْ حَزِنْتُ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً قَالَ فَتَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِي قَبْرَهُ فَخَرَجَ وَ مَعَهُ بُرْدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُسْتَجَابُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاهُ ثُمَّ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ رميكا بِلِسَانِ الْفُرْسِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَ لَمْ تَمُتْ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّا مِتْنَا عَلَى سُنَّةِ فُلَانٍ فَانْقَلَبَتْ أَلْسِنَتُنَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 273 · 4 باب في أن الأئمة عليه السلام أحيوا الموتى بإذن الله تعالى