وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ سَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ وَ اللَّهِ مَا استخلف [اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ عُمَرُ كَذَبْتَ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ فَعَلَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ بُرْهَاناً عَلَى ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام انْطَلِقْ بِنَا لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا كَفٌّ فِيهَا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام [أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَحَدْتَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.
7 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ فَقَالَ لَهُ وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ قَالَ يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَعْلَمَ ذَلِكَ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَسْجِدِ قُبَا قَالَ فَأَدْخَلَهُ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَسْجِدِ قُبَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ اسْكُتْ أَ مَا عَرَفْتَ سِحْرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 276 · 5 باب في أن الأئمة عليه السلام يزورون الموتى و أن الموتى يزورهم