رَسُولُهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ قَالَ فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ تَبّاً لِأُمَّةٍ وَلَّوْكَ أَمْرَهُمْ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.
10 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِإِمْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي قَالَ فَأَقْبَلَ يَتَوَهَّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً قَالَ قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ قَالَ أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ قَدْ رَضِيتُ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا قَالَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ فَقَالَ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَارْفَعِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ فَلَيْسَ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ وَ هُوَ كَئِيبٌ قَالَ فَلَقِيَ عُمَرَ قَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ هَذَا سِحْرٌ قَالَ الْأَمْرُ عَلَى مَا كَانَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 277 · 5 باب في أن الأئمة عليه السلام يزورون الموتى و أن الموتى يزورهم