السِّلْسِلَةَ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ عَرَفْتَ هَذَا مُعَاوِيَةُ.
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ طَوِيلٍ قَالَ صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَ أَنَا عَلَى رَاحِلَةٍ فَجُزْنَا وَادِي ضَجْنَانَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فِي رَقَبَتِهِ سِلْسِلَةٌ قَالَ وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ حَرَّكَ دَابَّتَهُ قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ فَحَرَّكْتُ بِرَاحِلَتِي فَأَلْحَقْتُ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ فَقَالَ لِي أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ ذَاكَ مُعَاوِيَةُ.
7 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى وَادِي ضَجْنَانَ خَرَجَ مِنْ جَبَلِهِ رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ وَ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ هُوَ يَقُولُ اسْقِنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَرَجَ رَجُلٌ فِي أَثَرِهِ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ جَذَبَ السِّلْسِلَةَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 286 · 7 باب في الأئمة عليه السلام أنهم يعرضون عليهم أعداؤهم و هم موتى و يرونهم