الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٢٩٥

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْأَحْوَلِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَصِيرٍ وَ نَحْنُ عِدَّةٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ عِلْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعُلِّمْنَاهُ فَنَحْنُ فِيمَا عُلِّمْنَا فَبِاللَّهِ فَاعْبُدْ وَ إِيَّاهُ فَارْجُ.

2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنْزِيلَ وَ التَّأْوِيلَ قَالَ فَعُلِّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ عَلَّمَنَا وَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَا صَنَعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ يَمِينٍ فَأَنْتُمْ مِنْهُ فِي سَفَهٍ.

3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ فِي يَدَيْكَ قَالَ أَمَّا هَذِهِ فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا وَ أَخَذَ نِصْفَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِيهِ قَالَ فَلَمْ يَعْلَمْ وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ إِلَّا عَلَّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام ثُمَّ انْتَهَى ذَلِكَ الْعِلْمُ إِلَيْنَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 295 · 12 باب في الأئمة أنهم قد صار إليهم العلم الذي علمه رسول الله ص‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.