الْقَوْلُ فِيهَا فَقَالَ لَهُ مَهْمَا أَجَبْتُكَ فِيهِ لِشَيْءٍ فَهُوَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَسْنَا نَقُولُ بِرَأْيِنَا مِنْ شَيْءٍ.
9 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِنَّا عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّنَا بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ فَبَيَّنَهَا نَبِيُّهُ لَنَا فَلَوْ لَا ذَلِكَ كُنَّا كَهَؤُلَاءِ النَّاسِ.
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ طَاعَتَنَا وَ وَلَايَتَنَا وَ أَمَرَ مَوَدَّتَنَا مَا أَوْقَفْنَاكُمْ عَلَى أَبْوَابِنَا وَ لَا أَدْخَلْنَاكُمْ بُيُوتَنَا إِنَّا وَ اللَّهِ مَا نَقُولُ بِأَهْوَائِنَا وَ لَا نَقُولُ بِرَأْيِنَا وَ لَا نَقُولُ إِلَّا مَا قَالَ رَبُّنَا وَ أُصُولٌ عِنْدَنَا نَكْنِزُهَا كَمَا يَكْنِزُ هَؤُلَاءِ ذَهَبَهُمْ وَ فِضَّتَهُمْ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 301 · 14 باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقولون برأيهم