يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِمَامِ إِذَا سُئِلَ كَيْفَ يُجِيبُ فَقَالَ إِلْهَامٌ أَوْ سَمَاعٌ وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً.
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذَا الْعِلْمُ الَّذِي يَعْلَمُهُ عَالِمُكُمْ أَ شَيْءٌ يُلْقَى فِي قَلْبِهِ أَوْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ فَسَكَتَ حَتَّى غَفَلَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ ذَاكَ وَ ذَاكَ.
7 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سَمَّاكٍ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الْحَرْثِ النَّضْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْإِمَامُ يُسْأَلُ الشَّيْءَ الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ أَيْنَ يَعْلَمُهُ قَالَ يُنْكَتُ فِي الْقَلْبِ نَكْتاً وَ يُنْقَرُ فِي الْأُذُنِ نَقْراً.
8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام عِلْمُ عَالِمِكُمْ اسْتِمَاعٌ أَوْ إِلْهَامٌ قَالَ يَكُونُ سَمَاعاً وَ يَكُونُ إِلْهَاماً وَ يَكُونَانِ مَعاً.
9 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ عَنِ الْحَرْثِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذَا الَّذِي يَعْلَمُهُ عَالِمُكُمْ أَ شَيْءٌ يُلْقَى فِي قَلْبِهِ أَوْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى غَفَلَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ لِي ذَاكَ وَ ذَاكَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 317 · 3 باب ما يفعل بالإمام من النكت و القذف و النقر في قلوبهم و إذنهم