حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَمَّا قَدِمَ بِابْنِةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا وَ قَالَتْ آه بيروز بادا هُرْمُزُ قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا اسْمُكِ قَالَتْ جَهَانْ شَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيَلِدَنَّ لَكَ مِنْهَا غُلَامٌ خَيْرٌ أَهْلِ الْأَرْضِ.
9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ لِبَعْضِ غِلْمَانِهِ فِي شَيْءٍ جَرَى لَئِنِ انْتَهَيْتَ وَ إِلَّا ضَرَبْتُكَ ضَرْبَ الْحِمَارِ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا ضَرْبُ الْحِمَارِ قَالَ إِنَّ نُوحاً عليه السلام لَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ جَاءَ إِلَى الْحِمَارِ فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَ فَأَخَذَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً وَ قَالَ لَهُ عبسا شاطانا أَيْ ادْخُلْ يَا شَيْطَانُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 335 · 11 باب في الأئمة عليه السلام أنهم يتكلمون الألسن كلها