( حديث الطير المشوي) ١١٢١] وعن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليهم السلام قال: كنت أنا ورسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم في المسجد بعد أن صلّى رواه في بحار الانوار، ط القديم.
ما بين المعقوفتين منا.
حديث الطير المشوي الاحتجاج / ج ١.
٤٦٩ الفجر، ثم نهض ونهضت معه، وكان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم إذا أراد أن يتّجه إلى موضع أعلمني بذلك، وكان إذا أبطأ في ذلك الموضع صرت إليه لأعرف خبره، لأنّه لا يتصابر قلبي علىٰ فراقه ساعة واحدة، فقال لي: أنا متّجه إلىٰ بيت عائشة، فمضىٰ صلى الله عليه وآله وسلم ومضيت إلىٰ بيت فاطمة الزهراء عليها السلام فلم أزل مع الحسن والحسين فأنا وهي مسروران بهما، ثم أنّي نهضت وصرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا؟
فقلت لها:
أنا عليّ.
فقالت:
إنّ النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم راقد، فانصرفت.
ثم قلت: النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم راقد وعائشة في الدار؟
فرجعت وطرقت الباب فقالت لي: من هذا؟
فقلت لها:
أنا عليّ.
فقالت:
إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على حاجة، فانثنيت مستحيياً من دقّي الباب، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبراً، فرجعت مسرعاً فدققت الباب دقاً عنيفاً، فقالت لي عائشة: من هذا؟
فقلت:
أنا عليّ، فسمعت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يقول: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت ودخلت، فقال لي: أُقعد يا أبا الحسن أحدّثك بما أنا فيه، أو تحدثّني يابطائك عنّي.
الأحتجاج