بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ شَيْبَةَ عَنِ الْفَيْضِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ.
19 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفِ بِغَزَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي حَائِطٍ لَهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ الصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي يَا فُلَانُ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَكْلَ فِرَاخِي فِي الْبَيْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِيكَ النَّبْعَةَ وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ وَ اقْتُلِ الْحَيَّةَ قَالَ فَأَخَذْتُ النَّبْعَةَ وَ هِيَ الْعَصَا وَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ إِذَا حَيَّةٌ تَحُولُ فِي الْبَيْتِ فَقَتَلْتُهَا.
20 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبَانٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ قَالَ كُنَّا فِي حَائِطٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ نَفَرٌ مَعِي قَالَ فَصَاحَتِ الْعَصَافِيرُ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ فَقُلْنَا جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ لَا نَدْرِي مَا تَقُولُ قَالَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ رِزْقِكَ فَأَطْعِمْنَا وَ اسْقِنَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 345 · 14 باب في الأئمة أنهم يعرفون منطق الطير