أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَتِ النَّاقَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً.
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي فَحَلَفُوا لَهُ فَقَالَ يَا ثَعْلَبُ تَعَالَ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ حَتَّى أَهَلَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَرَحَ إِلَيْهِ عَرْقاً فَوَلَّى بِهِ يَأْكُلُ قَالَ هَلْ لَكُمْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً أَيْضاً فَدَعُوهُ فَيَجِيءَ فَأَعْطَوْهُ فَكَلَحَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ يَعْدُو فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَيُّكُمُ الَّذِي أَخْفَرَ ذِمَّتِي فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَلَحْتُ فِي وَجْهِهِ وَ لَمْ أَدْرِ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَسَكَتَ.
8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ربويه [تَوْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ مَعَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ وَ مَعَهُ إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ تثفو [تَثْغُو] وَ تُحَرِّكُ ذَنَبُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ الظَّبْيُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ نَصَبَ شَبَكَةً لِأُنْثَاهُ فَأَخَذَهَا وَ لَهَا خَشَفَانِ لَمْ يَنْهَضَا وَ لَمْ يَقْوَيَا لِلرَّعْيِ قَالَ فَتَسْأَلُنِي أَنْ أَسْأَلَهُمْ أَنْ يُطْلِقُوهَا وَ ضَمِنَ لِي أَنْ إِذَا رَضَعَتْ خَشَفَهَا حَتَّى يَقْوَيَا أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَقَالَ بَرِئْتُ مِنْ وَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْ لَمْ أَفِ وَ أَنَا فَاعِلٌ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ سُلَيْمَانَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 349 · 15 باب في الأئمة عليه السلام أنهم يعرفون منطق البهائم و يعرفونهم و يجيبونهم إذا دعوهم