حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ مُحَدَّثاً قُلْتُ فَنَقُولُ إِنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ فَحَرَّكَ يَدَهُ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ أَوْ كَصَاحِبِ سُلَيْمَانَ أَوْ كَصَاحِبِ مُوسَى أَوْ كَذِي الْقَرْنَيْنِ أَ وَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ قَالَ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ.
3 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مَنْزِلُكُمْ مِمَّنْ تُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى فَقَالَ كَصَاحِبِ مُوسَى وَ ذِي الْقَرْنَيْنِ كَانَا عَالِمَيْنِ وَ لَمْ يَكُونَا نَبِيَّيْنِ.
4 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ عَلِيّاً كَانَ مُحَدَّثاً فَقَالَ أَصْحَابُنَا مَا صَنَعْتَ شَيْئاً أَلَّا سَأَلْتَهُ مَنْ يُحَدِّثُهُ فَقَضَى أَنِّي لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ أَ لَسْتَ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ مُحَدَّثاً قَالَ بَلَى قُلْتُ مَنْ كَانَ يُحَدِّثُهُ قَالَ مَلَكٌ قُلْتُ فَأَقُولُ إِنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ رَسُولٌ قَالَ لَا بَلْ قُلْ مَثَلُهُ مَثَلُ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ وَ صَاحِبِ مُوسَى وَ مَثَلُهُ مَثَلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَ مَا سَمِعْتَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام سُئِلَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَ نَبِيّاً كَانَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ وَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ فَهَذَا مَثَلُهُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 366 · 20 باب في الأئمة عليه السلام من يشبهون ممن مضى قبلهم