الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٣٧٢

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ قَالَ الرَّسُولُ الَّذِي يَأْتِيهِ جَبْرَئِيلُ قُبُلًا فَيُكَلِّمُهُ وَ يَرَاهُ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ وَ أَمَّا النَّبِيُّ فَهُوَ الَّذِي يُؤْتَى فِي مَنَامِهِ مِثْلَ رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ وَ نَحْوَ مَا كَانَ يَأْتِي مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم وَ مِنْهُمْ مَنْ تُجْمَعُ لَهُ الرِّسَالَةُ وَ النُّبُوَّةُ وَ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مِمَّنْ جُمِعَتْ لَهُ النُّبُوَّةُ وَ الرِّسَالَةُ وَ أَمَّا الْمُحَدَّثُ فَهُوَ الَّذِي يَسْمَعُ كَلَامَ الْمَلَكِ وَ لَا يَرَى وَ لَا يَأْتِيهِ فِي الْمَنَامِ.

14 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مُحَدَّثاً وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام مُحَدَّثَيْنِ.

16 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ سُلَيْمٍ الشَّامِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ إِنِّي وَ أَوْصِيَائِي مِنْ وُلْدِي مَهْدِيُّونَ كُلُّنَا مُحَدَّثُونَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ثُمَّ ابْنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ وَ عَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ رَضِيعٌ ثُمَّ ثَمَانِيَةٌ مِنْ بَعْدِهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمُ الَّذِينَ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِمْ فَقَالَ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ أَمَّا الْوَالِدُ فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ما وَلَدَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْأَوْصِيَاءَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تجمع [أَ يَجْتَمِعُ إِمَامَانِ قَالَ لَا إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا مُصْمَتٌ لَا يَنْطِقُ حَتَّى يَمْضِيَ الْأَوَّلُ قَالَ سُلَيْمٌ الشَّامِيُّ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ قُلْتُ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام مُحَدَّثاً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ هَلْ يُحَدِّثُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءَ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ قُلْتُ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مُحَدَّثٌ قَالَ نَعَمْ وَ فَاطِمَةُ كَانَتْ مُحَدَّثَةً وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 372 · 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة عليه السلام و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.