الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٣٧٥

وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَمْلِكُ دِرْهَماً فِيمَا سِوَاهُ فَحَكَّ بِسَوْطِهِ الْأَرْضَ حَكّاً شَدِيداً ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَتَنَاوَلَ بِيَدِهِ سَبِيكَةَ ذَهَبٍ فَقَالَ انْتَفِعْ بِهَا وَ اكْتُمْ مَا رَأَيْتَ.

3 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ بِأَبِي وَ أُمِّي إِنِّي لَأَتَعَجَّبُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَ تَرَى أَنَّا نُرِيدُ الدُّنْيَا فَلَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ فَقَالَ مَا هَذَا فَقُلْتُ هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَاهُ لَكَانَ وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهُ ثُمَّ رَمَى بِالْحَصَى فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ.

4 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ الْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ لَمَّا فَتَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْبَصْرَةَ قَالَ مَنْ يَدُلُّنَا عَلَى دَارِ رَبِيعِ بْنِ حَكَمٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ وَ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ غُلَاماً قَدْ أَيْفَعَ قَالَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ ثُمَّ خَرَجَ وَ تَبِعَهُ النَّاسُ فَلَمَّا أَجَازَ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ فَخَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةَ فَأَخْرَجَ دِينَاراً ثُمَّ خَطَّ خَطَّةً أُخْرَى فَأَخْرَجَ دِينَاراً حَتَّى أَخْرَجَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ حَتَّى أَبْصَرَهُ النَّاسُ ثُمَّ رَدَّهَا وَ غَرَسَهَا بِإِبْهَامِهِ ثُمَّ قَالَ لِيَأْتِكِ بَعْدِي مُحْسِنٌ أَوْ مُسِيءٌ ثُمَّ رَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَخَذْنَا الْعَلَامَةَ فِي الْمَوْضِعِ فَحَفَرْنَا حَتَّى بَلَغْنَا الرُّسْخَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئاً فَقِيلَ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا تَرَى ذَلِكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا أَدْرِي أَنَّ كُنُوزَ الْأَرْضِ تَسِيرُ إِلَّا بِمِثْلِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 375 · 2 باب في الأئمة عليه السلام أنهم أعطوا خزائن الأرض‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.