الأمالي
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ قَبِلَ شَفَاعَتَهُ فِي سَبْعِينَ مُذْنِباً وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ قَبْرِهِ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا لَهُ قَالَ فَدَخَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام
الأمالي — الجزء 1 — ص 588 · المجلس السادس و الثمانون