قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُزَادُونَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أُتِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ أُتِيَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.
4 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ مُثَنًّى الْحِلِّيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُعَمَّرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام يَكُونُ عِنْدَكُمْ مَا لَمْ يَجِئْ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَقَالَ يُعْرَضُ ذَلِكَ عَلَيْهِ إِذَا حَدَثَ ثُمَّ عَلَى مَنْ بَعْدَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.
5 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمِعْتُكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ أَمَّا الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ بِكَمَالِهِ وَ لَا يُزَادُ الْإِمَامُ فِي حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ قَالَ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ سِوَى الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قَالَ قُلْتُ فَتُزَادُونَ شَيْئاً يَخْفَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَا إِنَّمَا يَخْرُجُ الْأَمْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فتأتيه [فَيَأْتِي بِهِ الْمَلَكُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَأْمُرُكَ بِكَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَيَأْتِي عَلِيّاً عليه السلام فَيَقُولُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى الْحَسَنِ فَيَقُولُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ فَلَمْ يَزَلْ هَكَذَا يَنْطَلِقُ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْنَا قُلْتُ فَتُزَادُونَ شَيْئاً لَا يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ وَيْحَكَ كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَعْلَمَ الْإِمَامُ شَيْئاً لَمْ يَعْلَمْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْإِمَامُ مِنْ قِبَلِهِ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 393 · 9 باب ما تزاد الأئمة و يعرض على كل من كان قبلهم من الأئمة رسول الله و من دونه من الأئمة عليه السلام