الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ): لا يتقارَ قلبي..

وفي ((ج)) و ((د)): ولا يكاد يقرّ قلبي...

في (ط)): وسرت...

في «ط )): من دق الباب.

حديث الطير المشوي الاحتجاج / ج ١ فقلت: يا رسول الله!

حدّثني فإنّ حديثك أحسن.

فقال:

يا أبا الحسن!

كنت في أمر كتمته من ألم الجوع، فلما دخلت بيت عائشة، وأطلت القعود ليس عندها شيء تأتي به.

فمددت يدي وسألت اللّٰه القريب المجيب، فهبط عليَّ حبيبي جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطير، ووضع اصبعه على طائر بين يديه، فقال: إنّ اللّه عزّ وجلَ أوحىٰ إليَّ أن آخذ هذا الطّير، وهو أطيب طعام في الجنّة فآتيك به يا محمّد، فحمدت اللّٰه عزّ وجلَ كثيراً، وعرج جبرئيل فرفعت يدي إلى السّماء فقلت: ((اللهم يستر عبداً يحبك ويحتبّني يأكل معي من هذا الطير) فمكثت مليّاً فلم أر أحداً يطرق الباب، فرفعت يدي ثم قلت: ((اللهم يسر عبداً يحبّك ويحبّني وتحبّه وأحبّه يأكل معي من هذا الطير) فسمعت طرق الباب وارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليّاً فدخلت، فلم أزل حامداً لله حتىٰ بلغت إليَّ إذ كنت تحبّ اللّٰه وتحبّني، ويحبّك اللّٰه وأُحبّك، فكل ياعليّ.

فلمَا أكلت أنا والنّبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم الطائر، قال لي: يا عليّ حدّثني.

فقلت:

يا رسول الله، لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعاً، ثم نهضت أُريدك فجئت فطرقت الباب فقالت في (أ)): فرفعت يدي إلى السماء.

في (ج)) و (د)»: ثم رفعت يدي في الثانية وقلت...

فرفعت يدي ثالثة وقلت اللّهم يسر عبداً من عبيدك الصالحين...

فسمعت طرقة الباب...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.