حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْوَسِيلَةَ لِي قَالَ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْوَسِيلَةِ قَالَ هُوَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةٍ مَا بَيْنَ مِرْقَاةٍ إِلَى مِرْقَاةٍ جَوْهَرَةٌ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَاقُوتَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ اللُّؤْلُؤَةِ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ فَتُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ فَهِيَ فِي دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا قَالُوا طُوبَى لِمَنْ هَذِهِ الدَّرَجَةُ دَرَجَتُهُ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءَ وَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ [وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُقْبِلُ أَنَا يَوْمَئِذٍ مُتَّزِراً بِرَيْطَةٍ مِنْ نُورٍ عَلَيَّ تَاجُ الْمُلْكِ وَ إِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 416 · 18 باب في أمير المؤمنين عليه السلام أنه قسيم الجنة و النار