طَالِبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عِجْزَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ أَخَذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ عَلَا زَفِيرُهَا فَإِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَسْرَةً فَتَقُولُ جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي- فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ آخر جزء الثامن من كتاب بصائر الدرجات و يتلوه الجزء التاسع
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 418 · 18 باب في أمير المؤمنين عليه السلام أنه قسيم الجنة و النار