حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ خَمِيسٍ فَإِذَا كَانَ الْهِلَالُ أُكْمِلَتْ فَإِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ عُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى عَلِيٍّ ثُمَّ يُنْسَخُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
2 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا فَاحْذَرُوا.
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَعْمَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ مَا مِنْ صَبَاحٍ يَمْضِي إِلَّا وَ هِيَ تُعْرَضُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ أَعْمَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ أُمَّتِهِ كُلَّ خَمِيسٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَ لَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا فَاحْذَرُوا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 424 · 4 باب الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم