عَنْ صَاحِبِهِ قَالَ إِنَّ أَعْمَالَ هَذِهِ الْأُمَّةِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي كُلِّ خَمِيسٍ أَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا.
14 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى نَبِيِّكُمْ كُلَّ عَشِيَّةِ الْخَمِيسِ فَلْيَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تُعْرَضَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعَمَلُ الْقَبِيحُ.
15 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورٍ الْبُزُرْجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ هَبَطَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَعْمَالُ مَنْ هَذِهِ قَالَ أَعْمَالُ مُبْغِضِينَا وَ مُبْغِضِي شِيعَتِنَا.
16 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْهُ عليه السلام قَالَ تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْخَمِيسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 426 · 4 باب الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم