الاحتجاج /ج ١ إخبار النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عائشة بمقاتلتها لعليّ عليه السلام - ٤٧١ لي عائشة: من هذا؟
فقلت:
أنا عليّ.
فقالت لي:
إنّ النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم راقد، فانصرفت، فلمّا أن صرت إلى بعض الطريق الذي سلكته، رجعت فقلت: النبي صلى الله عليه وآله وسلم راقد وعائشة في الدار؟!
لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب فقالت لي: من هذا؟
فقلت لها:
أنا عليّ.
فقالت:
إنّ النبيّ صلى اللّٰه عله وآله وسلم على حاجة، فانصرفت مستحيباً، فلمّا انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرّة، وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبراً وقلت: النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ حاجة وعائشة فى الدار؟!
فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته، فسمعتك يا رسول اللّٰه وأنت تقول لها: أدخلي عليّاً.
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:
أبى اللّه إلا أن يكون الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك علىٰ هذا؟!
قالت:
يا رسول الله!
اشتهيت أن يكون أبي يأكل من الطّير.
فقال لها:
ما هو بأوّل ضغن بينك وبين عليّ، وقد وقفت علىٰ مافي قلبك لعليّ - إن شاء اللّٰه- لتقاتلينه.
فقالت:
يارسول الله، وتكون النساء يقاتلن الرجال؟
فقال لها:
يا عائشة، إنّكِ لتقاتلين عليّاً، ويصحبك ويدعوك إلى في (أ) و (ب)): فقال النبي صلى اللّه عليه وآله: أبيت إلا أن يكون...
في «ط»: من هذا الطير..
في «ط ) و «ب)): لتقاتلنَّه.
في (أ)) و (د)): ويصحبك الرجال..
الأحتجاج