حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْبِيَاءُ أَنْتُمْ قَالَ لَا قُلْتُ فَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّا أَنْبِيَاءُ قَالَ مَنْ هُوَ أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُنْتُ إِذاً أَهْجُرُ قَالَ قُلْتُ فَبِمَا تَحْكُمُونَ قَالَ بِحُكْمِ آلِ دَاوُدَ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْنَا شَيْءٌ لَيْسَ عِنْدَنَا تَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ.
6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَبِمَا تَحْكُمُونَ إِذَا حَكَمْتُمْ فَقَالَ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ حُكْمِ دَاوُدَ وَ حُكْمِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْنَا مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ تَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ وَ أَلْهَمَنَا اللَّهُ إِلْهَاماً.
7 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ جُعَيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِكَرْبَلَاءَ قَالَ فَقُلْتُ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ بِأَيِّ شَيْءٍ تَحْكُمُونَ قَالَ يَا جُعَيْدُ نَحْكُمَ بِحُكْمِ آلِ دَاوُدَ فَإِذَا عَيِينَا عَنْ شَيْءٍ تَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 452 · 15 باب في الأئمة عليه السلام أن روح القدس يتلقاهم إذ احتاجوا إليه