بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٤٥٥
" 3 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ الرُّوحُ خَلَقَ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَدِّدُهُ وَ يوفقه وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدَهُ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 455 · 16 باب الروح التي قال الله تعالى في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و في الأئمة يخبرهم و يسددهم و يوفقهم