لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا مَضَى الْإِمَامُ يُفْضِي مِنْ عِلْمِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَمْضِي فِيهَا إِلَى الْإِمَامِ الْقَائِمِ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْلَمُ الْمَاضِي قَالَ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ يُورَثُ كُتُباً وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُزَادُ فِي لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ.
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْإِمَامُ إِذَا مَاتَ يَعْلَمُ الَّذِي بَعْدَهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يُورَثُ كُتُباً وَ يُزَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ.
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ الْعَالِمُ مِنْكُمْ يَمْضِي فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي اللَّيْلَةِ وَ فِي السَّاعَةِ [يَعْلَمُ الَّذِي بَعْدَهُ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يُخَلِّفُهُ الْعَالِمُ مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يُورَثُ كُتُباً وَ يُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا يَكِلُهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ.
4 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ الْعَالِمُ مِنْكُمْ يَمْضِي فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي اللَّيْلَةِ وَ فِي السَّاعَةِ يُخَلِّفُهُ الْعَالِمُ مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يُورَثُ كُتُباً وَ يُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا يَكِلُهُ إِلَى نَفْسِهِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 465 · 20 باب في الإمام أنه يعلم الساعة التي يمضي فيها و ما يزاد في الليل و النهار و لا يوكل إلى نفسه