حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَ تَرَوْنَ الْأَمْرَ إِلَيْنَا أَنْ نَضَعَهُ فِيمَنْ شِئْنَا كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام رَجُلٌ فَرَجُلٌ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَسَّانَ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَ تَرَوْنَ الْوَصِيَّةَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ شَاءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ.
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْأَوْصِيَاءَ وَ ذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ وَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَاكَ إِلَيْنَا مَا هُوَ إِلَّا إِلَى اللَّهِ يُنَزِّلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.
5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَشْعَثَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ أَ تَرَوْنَ هَذَا الْأَمْرَ إِلَيْنَا نَضَعُهُ حَيْثُ شِئْنَا كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ رَجُلٌ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 471 · 1 باب في الأئمة أنهم يعلمون العهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوصية إلى الذين من بعده