كتاب الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة الله و نحن قبلة الله و نحن وجه الله قال الله تعالى فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ و نحن الآيات و نحن البينات و عدونا في كتاب الله عز و جل الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ و الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ و الْأَصْنامَ و الْأَوْثانِ و الجبت و الطَّاغُوتَ* و الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ* يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا و فضلنا و جعلنا أمناءه و حفظته و خزانه على ما في السماوات و ما في الأرض و جعل لنا أضدادا و أعداء فسمانا في كتابه و كنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء و أحبها إليه تكنية عن العدو و سمى أضدادنا و أعداءنا في كتابه و كنى عن أسمائهم و ضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه و إلى عباده المتقين
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 22 · مقدمة المؤلف