تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨جاء في تفسير الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه و على آبائه السلام قال⟩
ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد و آله الطيبين منقادا لأمرهم مؤمنا بظاهرهم و باطنهم أعطاه الله عز و جل بكل حرف منها حسنة كل حسنة منها أفضل له من الدنيا و ما فيها من أصناف أموالها و خيراتها و من استمع إلى قول قارئ يقرأها كان له قدر ثلث ما للقارئ فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنه غنيمة فلا يذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 25 · 1/ 1