تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
كانت ذنوب أهل الأرض كلها علي لمحصت عني بهذه البيعة و حلف على ما قال من ذلك و لعن من بلغ عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني يخادعون رسول الله بإبدائهم خلاف ما في جوانحهم وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني سيدهم و فاضلهم علي بن أبي طالب عليه السلام و ما يضرون بتلك الخديعة إلا أنفسهم فإن الله غني عن نصرتهم و لو لا إمهالهم لما قدروا على شيء من فجورهم و طغيانهم وَ ما يَشْعُرُونَ أن الأمر كذلك و أن الله يطلع نبيه على نفاقهم و كفرهم و كذبهم و يأمره بلعنهم في لعنة الظالمين الناكثين و ذلك اللعن لا يفارقهم في الدنيا يلعنهم خيار عباد الله و في الآخرة يبتلون بشدائد عذاب الله تعالى.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 39 · 2/ 9