تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
و عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ و جعل محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم و كانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات و الحجب و الجنان و الكرسي و العرش أمر الملائكة بالسجود لآدم تعظيما له و أنه قد فضله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عم أنوارها الآفاق فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أن يتواضع لجلال عظمة الله و أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت و قد تواضعت لها الملائكة كلها فاستكبر و ترفع وَ كانَ بإبائه ذلك و تكبره مِنَ الْكافِرِينَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 48 · 2/ 31