تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨فِي نَفْسِهِ خِيفَةً⟩
قال اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما آمنتني فقال الله جل جلاله لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى يا يهودي لو أدركني موسى ثم لم يؤمن بي و بنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا و لا نفعته النبوة يا يهودي و من ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى ابن مريم لنصرته و قدمه و صلى خلفه.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 54 · 2/ 37