الطيبين الطاهرين مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ فإن مثل هذا الذكر في كتابكم أن محمدا النبي سيد الأولين و الآخرين المؤيد بسيد الوصيين و خليفة رسول رب العالمين فاروق الأمة و باب مدينة الحكمة و وصي رسول الرحمة وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي المنزلة لنبوة محمد و إمامة علي و الطاهرين من عترته ثَمَناً قَلِيلًا بأن تجحدوا نبوة النبي و إمامة الإمام عليه السلام في كتمان أمر محمد و أمر وصيه فإن لم تتقوا لم تقدحوا في نبوة النبي و لا في وصية الوصي بل حجج الله عليكم قائمة و براهينه بذلك واضحة قد قطعت معاذيركم و أبطلت تمويهكم و هؤلاء اليهود بالمدينة جحدوا نبوة محمد و خانوه و قالوا نحن نعلم أن محمدا نبي و أن عليا وصيه و لكن لست أنت ذلك و لا هذا يشيرون إلى علي عليه السلام لعذب الله هؤلاء عَذاباً أَلِيماً و إنما يعجل من يخاف الفوت.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 56 · 2/ 41