الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

بعبادتي و اتخاذي إلها إلا لتهاونهم بالصلاة على محمد و آله الطيبين و جحودهم لموالاتهم و نبوة النبي و وصيه الوصي حتى أداهم ذلك إلى أن اتخذوا العجل إلها فإذا كان الله تعالى إنما خذل عبده العجل لتهاونهم بالصلاة على محمد و وصيه علي فما تخافون أنتم من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمد و علي و قد شاهدتموهما و تبينتم آياتهما و دلائلهما ثم قال عز و جل ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي عفونا عن أوائلكم عبادتهم العجل لَعَلَّكُمْ أيها الكائنون في عصر محمد من بني إسرائيل تلك النعمة على أسلافكم و عليكم بعدهم.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 63 · 2/ 51

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.