] وقال عليه السلام في خطبة أُخرىٰ: فى «أ»: أجل الأشياء..
في (أ)): أسناخها..
الأحناء: الجوانب - مجمع البحرين.
نهج البلاغة، المختار من الخطب، الرقم ا.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في البحار الاحتجاج / ج احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام في التوحيد أوّل عبادة اللّٰه معرفته، وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده نفي الصفات عنه، جلّ عن أن تحلّه الصفات بشهادة العقول: أنّ كل من حلّته الصفات فهو مصنوع، وشهادة العقول: أنّه جلّ جلاله صانع ليس بمصنوع، بصنع اللّه يستدلّ عليه، وبالعقول يعتقد معرفته، وبالفكر تثبت حجّته، جعل الخلق دليلاً عليه، فكشف به عن ربوبيته، هو الواحد الفرد في أزليّته، لاشريك له فى إلهيّته، ولا ندّله فى ربوبيّته، بمضادّته بين الأشياء المتضادّة عُلِم أن لا ضدّ له، وبمقارنته بين الأمور المقترنة عُلِم أن لا قرين له.
111o] وقال عليه السلام في خطبة أُخرىٰ: دليله آياته، ووجوده إثباته، ومعرفته توحيده، وتوحيده تمييزه من خلقه وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة، إنّه ربّ خالق غير مربوب في (أ) و (ب)): في الهيّته.
رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد،، قال: روى أبو بكر الهذلي عن الزهري عن عيسى بن زيد عن صالح بن كيسان، أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال - في الحث على معرفة اللّه سبحانه والتوحيد له -: أول عبادة اللّه...
وفي تحف العقول وقريب منه ما في أمالي الشيخ الطوسي غير أنه عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام.
الأحتجاج