تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ما يرضي الله عز و جل به خصماءه المؤمنين ثم يريهم بعد ذلك من الدرجات و المنازل ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر فيقولون يا ربنا هل بقي من جناتك شيء إذا كان هذا كله لنا فأين محل سائر عبادك المؤمنين و الأنبياء وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ و يخيل إليهم عند ذلك أن الجنة بأسرها قد جعلت لهم فيأتي النداء من قبل الله يا عبادي هذا ثواب نفس من أنفاس علي الذي اقترحتموه عليه جعلته لكم فخذوه و انظروا فتبصرونهم و هذا المؤمن الذي عوضهم علي عليه السلام المعدة لمخالفي أخي و وصيي علي بن أبي طالب صلى الله عليه صلاة تملأ المشارق و المغارب.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 98 · 2/ 207