تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
قال عشينا رحمك الله و قد فعل فأخذت الجفنة و وضعتها بين يدي رسول الله و علي صلوات عليهما و آلهما فلما نظر أمير المؤمنين عليه السلام ثم استعبر باكيا و قال الحمد لله الذي أبى لكما أن يخرجكما من الدنيا حتى يجريك يا علي مجرى زكريا و يجريك يا فاطمة مجرى مريم بنت عمران و هو قوله تعالى كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 116 · 3/ 37