⟨رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن محمد بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال⟩
قلت له إن بعض أصحابنا يفترون [ينالون] و يقذفون من خالفهم فقال لي الكف عنهم أجمل ثم قال و الله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا قلت فكيف لي بالمخرج من هذا فقال لي يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه أن الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ثم قال وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فنحن أصحاب الفيء و الخمس و قد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا و الله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح و لا مال يخمس فيضرب على شيء منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا و لو قد ظهر الحق لقد تبع الرجل الكريمة نفسه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 199 · 8/ 41